"خلال الحرب حملت مسؤولية كبيرة، طبخت لأهلنا النازحين اللي أجوا عاللادقية، واليوم عم أرجع أطبخ لجيراني وأهلي اللي تضرروا من الزلزال، الطبخ لأعداد كبيرة مهمة صعبة ومسؤولية، بهيك ظرف لازم تساعدي بأي شي وأنا هي حرفتي اللي بقدر ساعد فيها". رميلة أم حيدر، واحدة من عشرات السيدات الموجودات في أماكن عمل مختلفة لتقديم الدعم للعائلات المنكوبة من الزلزال.