"وقت بطلّع وبشوف كل هالدمار بحمد ربي نقضت بالمال ولا بالعيال المهم نجيت أنا وعيلتي، بعد الزلزال شفت تصدعات بالحيطان طلبت لجنة تفحص البيت ولما قالوا أنو درجة الخطورة عالية قررت أخد بنتي ومرتي وأطلع على ضيعتي". بينما يشد أبو زين الرجل الخمسيني الحبال على أثاث منزله في عربة النقل الصغيرة، وقبل أن يغادر بيته وذكرياته التي تشوهت بفعل الزلزال تمكنت فرق الأمانة السورية للتنمية الجوالة من الحصول على كامل بياناته لضمان وصول الإغاثة والمساعدة إلى عنوانه الجديد "المؤقت" بعد أن غادر منزله في حي العسيلية بجبلة مرغماً.