إثنا عشر عاماً من العطاء في العمل المجتمعي والتنموي استطاعت من خلاله السيدة زينة نقل قيم العمل والتطوع مع الأمانة إلى مجتمعها الصغير بمن فيهم ولديها فاروق وملك. يقول فاروق: "كطالب بكلية الهمك تجربتي مع التطوع بلشت من عمري ١٣ سنة وهلأ عم استثمر تأجيل دوامي الجامعي حتى كون موجود هون جنب أهلنا بحلب هيك تربيت وتعلمت كون". تضيف شقيقته ملك: "من طفولتي وأنا متطوعة بفريق كشاف سورية وطبيعي أني كون موجودة هلأ وعم حط إيدي بإيدين كل المتطوعين". #يداً_بيد