الوردة الشامية في منارة حلب القديمة تراثٌ وثقافةٌ وإبداع

خبر
27 أيار   2024
الوردة الشامية في منارة حلب القديمة تراثٌ وثقافةٌ وإبداع
خبر
27 / 05 / 2024

من روح طريق الحرير مرَّ طريق الوردة الشامية بحلب كما كلُّ الدروب محملاً بذاكرة المجتمع وعاداته الأصيلة وتراثه، وفي منارة حلب القديمة تجلّت الوردة كطقس ذي خصوصية جمالية أساسها مخزونٌ ثقافي وتراثي غني ميزَ المجتمعات السورية، واختزلته الوردةٌ ضمن معرض صور نقلَ طقوسها ورحلتها من المراح إلى النيرب، معرين الصليب، قلعة المهالبة، وصولاً لأهم المتاحف والمعارض العالمية.

وعلى قدٍّ من ورد جُمعت أغنيات وألحان البيئات السورية باختلاف مكوناتها التراثية بأمسية موسيقية، وكان امتزاج الوردة مع عناصر من التراث الحلبي مثل صابون الغار والمنتجات المُصنعة بإيادٍ حلبية، كما حضورها في الإبداعات السورية ومنها الفيلم السينمائي "ماورد" الذي نقل حكاية هذا العنصر الثقافي السوري بلسان أبطاله من بينهم المخرج السوري الراحل  " عبد اللطيف عبد الحميد"  الذي ترك لنا من روحه وفنه أفلاماً وأدوراً ستبقى في الذاكرة السورية ونحييها مع ذكراه في كلِّ موسم ورد.